الزمخشري
173
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
السواد . قال الجاحظ : وذلك مثل بلاد الترك ترى كل شيء فيها تركي المنظر يدبرون الرماد والقلى فيستحيل حجارة سوداً تعمل منها الأرحاء . يقول أهل طوس : قد ألان الله لنا الحجارة كما ألان لداود الحديد يعنون الحجارة التي تتخذ منها البرام . ثالثة الأثافي قطعة من الجبل يضم إليها حجران فتكون أثافي القدر . وهي مثل في الشدة يقال : رماه بثالثة الأثافي . قال علقمة بن عبدة : وكل قوم وأن عزوا وأن كرموا * عريفهم بأثافي الشر مرجوم وكان يقال لجرير والفرزدق والأخطل لتهاجيهم أربعين سنة أثافي الشر